• يا ربّ ليلٍ أخذنا فيه منيتنا

    يا ربّ ليلٍ أخذنا فيه منيتنا كأنَّ أوَّلَهُ في ذاك آخرُهُ كأنّ نجمَ الثريا ملَّ مجمعنا فما استطاع مقاماً وهو ناظرهُ و مهمهٍ جبتهُ وحدي على قلقٍ معودٍ ليَ خوضَ البحرِ حافرهُ مَن لونُهُ يستمدُّ اللّيلُ ظُلمتَه و الفجرُ من وجهه لاحت عساكرهُ معانقاً نبعة ً سمراء ما حملتْ إلاَّ ليومٍ جريءٍ من يباشرهُ و لا فرتْ يدها نحراً فتتركهُ َتْ منه مضاربُه و صاحبٍ ما نبتْ منه مضاربه في كلِّ خَطبٍ، ولم تُؤمَن محاذِرُهُ يَظَلُّ شوقاً إلى الأعناق مُنتصباً لنفسه قبل أن يرتاحَ شاهرهُ و لي جنانٌ كأنّ الأرضَ ساحتهُ فما يضيقُ لمرهوبٍ يُخامرُهُ يستنزرُ الكثرَ من هذا الزمان له فكلُّ ما حلّ فيه فهو حاقرهُ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5652 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ربّ ليلٍ أخذنا فيه منيتنا