• لولا دفاعك يوم العقر ضاحية

    لَوْلا دِفاعُكَ يَوْمَ العَقْرِ، ضَاحيَةً، عَنِ العرَاقِ، وَنارُ الحَرْبِ تَلتَهِبُ لَوْلا دِفَاعُكَ عَنْهُمْ عَارِضاً لَجِباً لأصْبَحوا عن جديد الأرْض قد ذهبوا لمّا التَقَوْا وَخيول الشامِ فَاجْتَلَدُوا بِالمَشْرَقِيّةِ فِيها المَوْتُ وَالحَرَبُ خَلّوْا يَزِيدَ فَتى الأزْدَينِ مُنجَدِلاً بالعَقْرِ مِنهُمْ وَمن سَاداتهمْ عُصَبُ حامَى عَليهِ شِنانٌ في كَتيبَتِهِ، وأسْلَمَتْهُ هُنَاكَ الحُثُّ والنَّدَبُ فما الشّجاعَةُ إلاّ دونَ نَجْدَتِهِ، وَلا المَوَاهِبُ إلاّ دُونَ ما يَهَبُ

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    13176 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لولا دفاعك يوم العقر ضاحية