• لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كانَ دائما

    لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كانَ دائما يعزّ علينا أنْ يكون لماما وقد كانَ صُبحاً يملأ العينَ قُرَّة ً فعاد بقول الكاشحين ظلاما كِلا الهَجر منكِ الطَّرفَ أنْ لا تُعرِّجي على الحى ّ أيقاظاً وزرتِ نياما ولم يشفِ ذاك القربُ وهو مرجّمٌّ منَ القومِ سُقماً بل أثارَ سَقاما وما كان إلا باطلاً غير أنّنا كُفِينا به ممَّن يلومُ مَلاما

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5643 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كانَ دائما