• من أرى فى الدّجى ذا خطلٍ

    من أرى فى الدّجى ذا خطلٍ أقدمَ الأشواقَ لمّا قدما ؟ لاحَ منه طَرَفٌ ذو مَلَّة ٍ لم يُنِرْ في الأفق حتّى التَأَما كلّما قلتُ أتى ولّى وإنْ ضاء لى شيئاً قليلاً أظلما خلته مقتبساً ذا عجلٍ أو فماً من عجبٍ مبتسما أو جباناً هاب من إقدامه أو لساناً عن مقالٍ جَمْجَما أو تقيّاً ورعاً ذا حفّة ٍ كلَّما همَّ بذَنْبٍ نَدِما أوْ حُساماً ردَّهُ مَنْ سَلَّهُ أو فتًى أفصحَ ثمّ استعجما فهُوَ النَّاكصُ عن زَوْرَتِهِ وهو الرّاجع عمّا غرما عصفرَ الأفقَ فقلنا إنّه أمطر الجوَّ عن الأرضِ دما كان سقمى قد مضى من جسدى فأزار البرق جسمى السّقما

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5472 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من أرى فى الدّجى ذا خطلٍ