• ألوماً على لومٍ وأنتمْ بنجوة ٍ

    ألوماً على لومٍ وأنتمْ بنجوة ٍ منَ الذَّمِّ إلاَّ ما ثَوى في الضَّمائرِ  فليتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوْءَة ٍ و لا عاذرٌ منها أتيتمْ بعاذرِ و ما كنتُ أخشى منكمُ مثلَ هذه و كم من عجيبٍ بين طيّ المقادرِ و لما قدرتمْ بعد عجزٍ أسأتمُ وكم عفَّ عن سوءٍ بنا غيرُ قادِرِ و ما نافعٌ منا وحشوُ قلوبنا قبيحٌ من البغضاءَ حسنُ الظّواهِرِ فلا بَرِحَتْ فيكمْ خطوبُ مَساءَة ٍ ولاحُجِبَتْ عنكمْ نُيوبُ الفواقِرِ وما زلتُمُ في كلِّ ما تَحذرونَهُ و إن حاص قومٌ عن أكفَّ المحاذرِ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5394 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألوماً على لومٍ وأنتمْ بنجوة ٍ