• و أعرضتِ حتى لا أراك وإنما

    و أعرضتِ حتى لا أراك وإنما أرى منك وجهَ الشمسِ أو طلعة َ البدرِ و لم يكُ ذاك الصدّ إلاَّ لمقلتي و قلبيَ عن مغنى هواك بلا سترِ وهجرُكِ منِّي ليس إلاّ لعلَّة ٍ و لكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذرِ ويومِيَ لا ألقاكِ فيهِ وأجتلي به منكِ وجهَ الحُسن ماهو من عُمري و إن لم يكن لي منكِ صفحٌ فأعطني نصيباً من البلوى وحظا من الصبرِ فلا تفتنوا بعدي بشيءٍ فإنني فتنتُ بمملوءِ الجفون من السحرِ يسيءُ وما ينوي الإساءة َ عابثاً و يقلقني شوقاً إليه وما يدري و هان عليه والهوى ليس عنده دموعٌ لبينٍ منه أو جَفوة ٌ تجري فيا ليتَ من يشفي الجوى لم يعلني و من لم يكن نفعي به لم يكن ضري

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5692 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و أعرضتِ حتى لا أراك وإنما