• ماضرَّ مَن للنّوى زُمَّتْ ركائبُهُ

    ماضرَّ مَن للنّوى زُمَّتْ ركائبُهُ لو جادَ لي ساعة َ التَّوديع بالنَّظرِ  رميتُمُ القلبَ منِّي بالوجيبِ وقد فارقتمونيَ والعينينِ بالسَّهَرِ وكدتُ أقضي غداة َ البين من جَزَعٍ لولم يكنْ قلبٌ صِيغَ من حجرِ وكيفَ يَسْلاكُمُ قلبي المشوقُ وقد غيَّبتُمُ نَصري بالبين عن بَصري  وما تركتُ قراراً من فراقِكُمُ لكنْ حذرتُ وكم لم ينجني حذري

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5694 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ماضرَّ مَن للنّوى زُمَّتْ ركائبُهُ