إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ أنالُ بها العافي فلستِ بدارِ أبى المجدُ يوماً أنْ أكونَ معرِّجاً على " سفهٍ " أو أنْ ألمَّ بعارِ ولا كنتُ يوماً للهوانِ مُصافياً ولابينَ أبياتِ اللِّئام قراري برزتُ فما أخفي عليك كأنَّني على ذِروة الأطوادِ توقُّدُ ناري و ما ظاهري في الناسِ إلاّ كباطني و ليليَ في ثوبِ التقى كنهاري طلبتمْ عَواري ظالمينَ فلم تكنْ لتظفَرَ كفٌّ منكُمُ بعَواري فإنْ كنتَ لا تعرفْ وقاريَ جاهلاً فسلْ شامخاتِ الصُّمِّ كيف وقاري و لما جرينا للفخارِ عثرتمُ وأعوزَكُمْ أن تسمعوا بعثاري و ربّ مقامٍ لم يقمهُ سوى الفتى كفاني لساني فيه وقعَ غراري أدِرْ لي نديمي كلَّ يومٍ وليلة ٍ كؤوسَ نجيعٍ لاكؤوس عُقارِ وإنْ شئتَ إطرابي هناك فغنِّني و قدرُ الوغي تغلى بمدركِ ثاري و قلء للعدا كفوا فضولَ طماحكمْ فما أنتمُ باللاحقين غباري


الكاتب: الشريف المرتضى
0المفضلة
5548 المشاهدات
0 تعليقات