• إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ

    إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ أنالُ بها العافي فلستِ بدارِ أبى المجدُ يوماً أنْ أكونَ معرِّجاً على " سفهٍ " أو أنْ ألمَّ بعارِ ولا كنتُ يوماً للهوانِ مُصافياً ولابينَ أبياتِ اللِّئام قراري برزتُ فما أخفي عليك كأنَّني على ذِروة الأطوادِ توقُّدُ ناري و ما ظاهري في الناسِ إلاّ كباطني و ليليَ في ثوبِ التقى كنهاري طلبتمْ عَواري ظالمينَ فلم تكنْ لتظفَرَ كفٌّ منكُمُ بعَواري فإنْ كنتَ لا تعرفْ وقاريَ جاهلاً فسلْ شامخاتِ الصُّمِّ كيف وقاري و لما جرينا للفخارِ عثرتمُ وأعوزَكُمْ أن تسمعوا بعثاري و ربّ مقامٍ لم يقمهُ سوى الفتى كفاني لساني فيه وقعَ غراري أدِرْ لي نديمي كلَّ يومٍ وليلة ٍ كؤوسَ نجيعٍ لاكؤوس عُقارِ وإنْ شئتَ إطرابي هناك فغنِّني و قدرُ الوغي تغلى بمدركِ ثاري و قلء للعدا كفوا فضولَ طماحكمْ فما أنتمُ باللاحقين غباري

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5548 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ