• كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً

    كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً نَحري وتُصمي أخلاّئي وأَخداني ولو فطنتُ وقد أردى الزّمانُ فتًى علمتُ أنَّ الذي أصماهُ أصماني وكيفَ تَبقَى حُشاشاتٌ تُقَلِّبها فى كلّ يومِ يدا غرثانَ ظمآنِ ؟ أم كيف نأمل أنْ يبقى امرؤٌ أبداً يفدي منَ الموتِ إنساناً بإِنسانِ؟ سودٌ وبيضٌ من الأيّامِ لونهما لا يستحيلُ وقد بدّلنَ ألوانى هيهاتَ حُكِّمَ فينا أزْلَمٌ جَذَعٌ يُفني الورى بينَ جُذعانٍ وقُرحانِ فلا حميمٌ لنا يُبقي الحِمامُ بهِ ولاجديدٌ لنا يُبقي الجديدانِ يعطى العطيّة َ تتلوها رزيّتها ويطعمُ الشّهدَ ممزوجاً بخطبانِ وربَّما حُرِمَ الرِّزقَ الحريصُ وقد أنضى المطيَّ ووافَى منزلَ الوَاني

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    7596 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً