• وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها

    وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها كَلَغَطِ الكُتّابِ في اسْتِملائِهَا أشْرفتُها، والشمسُ في خِرْشائها ، لم يبرُزِ المقرورُ لاسطلائها بشِقَة ٍ، طَوْلُكَ في إبْقائِها، إذا انتحى النّازعُ فت انتحائهِ لم يرْهبِ الفُطُورَ مِنْ سِبَائِهَا يعْزَى ابنُ عصْفورٍ إلى بُرَائِهَا حتّى تأنّاها إلى انْتِهائِها، وَاستَوْسَقَ القِشْرُ على لِحائِها وَشُمّسَتْ فيَبِسَتْ من مائِها، فالْحُسنُ والْجُودة ُ مِنْ أسمائِهَا ثمّ ابتَدَرْنا الطّيرَ في اعْتِلائِهَا، بنادقاً تُعْجِبُ لاستوائها مِن طينة ٍ لم تدنُ مِن غَضرائِها، وَلم يُخالِطْها نَقَا مَيْثائِهَا لا تُحْوجُ الرّامي إلى انْتِقائِها، فهْيَ تُراقي الطّيرَ في ارْتِقائِهَا مثلَ تلظّي النّارِ فيي التظائها، من سودِ أعْجازٍ ومن رَهائها و من شُروقاها ومن صَبْغائها، كلّ حبَنْطاة ٍ على احْبِنْطائِهَا طَرّاحَة ٌ للحُوتِ مِنْ جَرْبائِهَا، مرْثومة ُ الخصمِ بطينِ مائها ترْفلُ في نعلينِ من أمعائها، يحطّها للأرضِ من سمائها ...

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    22790 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها