• و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ

    و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ يضْحكُ عنْ ذي أشرٍ عذْبِ خاليْتُه في مجلسِ لم يكن ثالثنا فيهِ سوى الرّبِّ فقالَ لي ، والكفُّ في كفّهِ بعْدَ التّجَنّي منه، والعَتْبِ: تحبّني ؟! قلتُ مجيباً له : وفَوقَ ما ترجو من الحبِّ قال: فتصْبو؟! قلت: يا سيدي، وأيّ شيءٍ فيكَ لا يُصْبي؟! قال : اتّقي الله ، ودَعْ ذا الهوى ! فقُلْتُ: إنْ طاوَعَني قَلبي!

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    24075 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ