• إنّي لما سُمْتَ لركّابُ،

    إنّي لما سُمْتَ لركّابُ، وللّذي تمزجُ شَرّابُ لا عائفاً شَيئاً ولوْ شِيبَ لي من يدكَ العلقمُ والصّابُ ما حطّكَ الواشون عن رتبة ٍ عنْدي، ولا ضرّكَ مغْتابُ كأنّما أثنوا ، ولم يشعروا ، عليكَ عنْدي بالّذي عابُوا و أنت لي أيضاً كذا قُدوة ٌ ، لسْتُ بشيءٍ منك أرْتابُ فكيْفَ يُعْيِينا التّلاقي، وما يَعْدَمُنا شوْقٌ وأطْرابُ كأنّما أنتَ ، وإن لم تكنْ تكذبُ في الميعَاد، كذّابُ إن جئتُ لم تأتِ ، وإن لم أجيء جئتَ، فهذا منكَ لي دَابُ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    15579 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنّي لما سُمْتَ لركّابُ،