• حمدانُ ما لكَ تغضَبْ

    حمدانُ ما لكَ تغضَبْ عليّ في غَيرِ مَغْضَبْ إن كنتُ تبتُ إلى اللـ ـهِ جِئْتَني تَتَجَنّبْ و قد حلفتُ يميناً مبرورة ً لا تُكذّبْ بربّ زمزمَ والحَوْ ضِ والصّفا والمُحَصّبْ أن لا أنالَ غلاماً رَخْصَ البنانِ مُخضَّبْ فثقْ بذلِكَ منّي يا بنَ الكريمِ المركَّبْ فالبحرُ أصبح همّي ، والبحْرُ أشهَى ، وأطيبْ وقدْ تألّيْتُ أن لا في البرِّما عشتُ أركبْ يا فرْعَ ليثِ بن بكرٍ ذوي الفَعالِ المهذَّبْ أهلِ السّماحة ِ والْمَجْـ ـدِ والمآثِرِ واقْلِبْ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    17577 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حمدانُ ما لكَ تغضَبْ