• عَيْني! ألومُكِ لا ألو

    عَيْني! ألومُكِ لا ألو مُ القلبَ ،لا ذنبٌ لقلبي أنْتِ التي قد سِمْتِهِ ببَلِيّة ٍ وضَناً وكرْبِ وسقيْتِهِ منْ دَمْعكِ الـ ـسّفّاكِ سَكْباً بعد سَكْبِ فنما الهوى فيهِ وشبَّ ، و صار مَألفَ كلَّ حِبِّ ويْلي على الرّيمِ الغَرِيـ رِ الشّادِنِ الأحْوَى الأَقَبِّ تتْرى لديَّ ذنوبهُ ، ويجِلّ في عينَيْهِ ذَنْبي إن زار رَحّبْنا ، وإن زُرْناهُ لم نَحْلُلْ بِرَحْبِ و إذا كتبتُ إليهِ أشْـ ــكو لم يجُدْ بجوابِ كتْبي

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    21124 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَيْني! ألومُكِ لا ألو