• سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا

    سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا لم تسخّر لصاحب المحرابِ فإذا ما رِكابُهُ سِرْنَ بَرّاً، سار في الماءِ راكباً ليثَ غابِ أسدا باسطاً ذارعيه يغدو أهْرتَ الشِّدقِ ، كالحَ الأنيابِ لا يُعانِيهِ باللّجامِ، ولا السّوْ طِ ، ولا غمز رجلهِ في الرّكابِ عجِبَ النّاسُ إذا رأوه على سو رة ِ ليثٍ يمرُّ مرّ السّحابِ سبّحوا إذا رأوكَ سرْتَ عليهِ ، كيفَ لوْ أبصرُوك فوْق العُقابِ ذاتُ زَوْرٍ، ومِنْسَرٍ وجَناحيْـ ـن، تشُقّ العبابَ بعد العُبابِ تسبقُ الطّيرَ في السماءِ ، إذا ما اسـ ـتَعْجلوها بجِيئَة ٍ وذهابِ باركَ الله للأمينِ ، وأبقــ ه، وأبْقَى لهُ رداءَ الشّبابِ ملكٌ تقْصُرُ المدائح عنه، هاشميٌّ ، موَفّقٌ للصّوابِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    18713 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا