سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا لم تسخّر لصاحب المحرابِ فإذا ما رِكابُهُ سِرْنَ بَرّاً، سار في الماءِ راكباً ليثَ غابِ أسدا باسطاً ذارعيه يغدو أهْرتَ الشِّدقِ ، كالحَ الأنيابِ لا يُعانِيهِ باللّجامِ، ولا السّوْ طِ ، ولا غمز رجلهِ في الرّكابِ عجِبَ النّاسُ إذا رأوه على سو رة ِ ليثٍ يمرُّ مرّ السّحابِ سبّحوا إذا رأوكَ سرْتَ عليهِ ، كيفَ لوْ أبصرُوك فوْق العُقابِ ذاتُ زَوْرٍ، ومِنْسَرٍ وجَناحيْـ ـن، تشُقّ العبابَ بعد العُبابِ تسبقُ الطّيرَ في السماءِ ، إذا ما اسـ ـتَعْجلوها بجِيئَة ٍ وذهابِ باركَ الله للأمينِ ، وأبقــ ه، وأبْقَى لهُ رداءَ الشّبابِ ملكٌ تقْصُرُ المدائح عنه، هاشميٌّ ، موَفّقٌ للصّوابِ


الكاتب: أبو نواس
0المفضلة
18713 المشاهدات
0 تعليقات