ألا حَيِّ أطلالاً بسيْحانَ ، فالعذبِ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
ألا حَيِّ أطلالاً بسيْحانَ ، فالعذبِ إلى بُرَعٍ ، فالبئرِ بئرِ أبي زُغْبِ تمُرّ بها عُفْرُ الظّباءِ كأنّها أخاريدُ من رومٍ يقسّمنَ في نهْبِ عليها من السَّرْحاءِ ظلٌّ كأنّه هذاليلُ ليلٍ غيرَ منصَرِمِ النّحبِ تلاعبُ أبكارَ الغمامِ ، وتنتمي إلى كلِّ زُعْلوقٍ ، وخالفة ٍ صعْبِ منازِلُ كانتْ من جُذامٍ وفَرْتَنَى و تِرْبهما هندُ ، فأبرحتْ من تِربِ غذا مات تميميٌّ أتاكَ مفاخراً فقل عدّ عن ذا كيف أكلكَ للضّبِّ تفاخرُ أبْنَاءَ الملوكِ سَفَاهَة ً، و بوْلكَ يجري فوقَ ساقكَ والكعْبِ إذا ابتدرَ النّاسُ الفعالَ فخذ عصا و دعْدِعْ بمِعْزَى يا بن طالقة الذّربِ فنحن ملكنا الأرضَ شرقا ومغرباً ، و شيخكَ ماءٌ في التّرائبِ والصّلبِ فلمّا أبَى إلاّ افتِخاراً بحاجِبِ هتَمْتُ ثَنَاياهُ بجنْدَلة ِ الشِّعْبِ تفاخِرُنَا جهْلاً بظِئْرِ نبيّنا، ألا إنّما وَجْهُ التميميّ من هَضْبِ أمّا بنو دودانَ ، والحيُّ كاهِلٌ ، فمن جلدة ٍ بين الحزيمينِ والعَجْبِ فخرْتُم سفاهاً أن غدَرْتُمْ بربِّكمْ، فمهلاً بني اللّكناءِ في كَبّة الحرْبِ فأنتمْ غَطاريسُ الخميسِ ، إذا غزا، غذاؤكُمُ تلك الأخاطيطُ في التُّرْبِ و كنتمْ على استِ الدّهرِ لا تنكرونهُ عَبيدَ البهاليلِ السّباطِ بني وهْبِ ويوْمَ الصّفَا أسْلَمْتُمُ رهْطَ حاجبٍ، فأنتمْ من الكنفانِ أوضعُ في الوثْبِ و آبَ أبوكمْ قد اجرَّ لسانهُ ، يَمُجُّ على عُثْنونهِ عَلَقَ الحَلْبِ و ضيّعتمْ في العامريّينَ نكيركمْ ، وقد لَحبوا منه السّنامَ عن الصُّلْبِ فأُوجِعْتُمُ بالسّمْهَريّ؛ فذقْتُمُ مرارَتَها مثل العَلاقِمِ في العَبِّ فأصْبَحَ رأسُ الفَقْعَسِيّ كأنّما تَخَطّفهُ أقْنى ، أبو أفْرُخٍ زُغْبِ وأنْتُمْ شَمَتّمْ بابْنِ دارة َ سالمٍ، فَجازتكمُ الأيامُ نكباً على نكْبِ منعتُمْ أخاكمْ عُقبة ً وهو رامضٌ ، وحَلأتُموهُ أن يذوقَ من العذْبِ فمتُّمْ بأيديكمْ ، فلا ماتَ غيركمْ ، و غنّى بكمْ أبناءُ دارة َ في الشّرْبِ فإنْ تَكُ منكمْ شعرة ُ ابنة معْكدٍ فشعْرة ُ من شعرِ العِجانِ أو الأسْبِ


الكاتب: أبو نواس
0المفضلة
15126 المشاهدات
0 تعليقات