• رُبّما أغدو معي كلْبي،

    رُبّما أغدو معي كلْبي، طَالباً للصّيدِ في صحبي فَسمَوْنا للحزيزِ به، فدفعْناهُ على أَظْبِ فاسْتَدَرَّتْه، فدَرّ لها، يلْطِمُ الرِّفقين بالتُّرْبِ فادّراها، وهْيَ لاهية ٌ، في جَميمِ الحاذِ والغَرْبِ ففَرَى جُمّاعهنّ كما قُدّ مخلولان من عُصْبِ غير يَعْفورٍ أهَابَ بهِ، جابَ دفّيْه عن القلبِ ضَمَّ لَحييْهِ بمخطمِهِ ، ضَمّكَ الكسرين بالشّعبِ وانتهَى للباهياتِ كمَا كسرَتْ فتْخاءُ من لهبِ ظلّ بالوَعْساءِ يُنغضُه، أزَماً منه على الصُّلْبِ تلك لذّاتي، وكنتُ فتى ً، لم أقلْ من لذة ٍ حسْبي!

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    16999 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رُبّما أغدو معي كلْبي،