وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى في كؤوس اللّحيْنِ منها سِراجا خَنْدرِيسٌ ، كأنّها كلّ طيبٍ ، زوّجوها ، وليس تهوى الزّواجا فرَمَتْ أوْجُهَ النّدامى بنَبْلٍ ، ليس يُدمي ، وليس يُبدي شِجاجا مزَجَ الكأسَ لي غَزالٌ ، أديبٌ هاشميّ ، أصاب فيها المزاجا فتحَسّيْتُها، وناولتُ ظَبْياً فاترَ الطّرْفِ، ساحراً، مغناجا قال لي، والمُدامُ تأخذ فيه: يا أميري إنْ كنتَ بي مِلْهاجا فقُمِ الآن طائعاً! قلتُ: عُجْ بي يا مليكي إلى الفِراشِ ، فَعاجا فحلَلْنا هناكَ تِكّتَ خزٍّ، و حَسَرْنا قَباءَهُ الدّيباجا ثمّ أرسلتُ بازَ صِدْقٍ ، نشيطاً يقتُلُ الوَزّ ثَمّ، والدُّرّاجا


الكاتب: أبو نواس
0المفضلة
14307 المشاهدات
0 تعليقات