• وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى

    وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى في كؤوس اللّحيْنِ منها سِراجا خَنْدرِيسٌ ، كأنّها كلّ طيبٍ ، زوّجوها ، وليس تهوى الزّواجا فرَمَتْ أوْجُهَ النّدامى بنَبْلٍ ، ليس يُدمي ، وليس يُبدي شِجاجا مزَجَ الكأسَ لي غَزالٌ ، أديبٌ هاشميّ ، أصاب فيها المزاجا فتحَسّيْتُها، وناولتُ ظَبْياً فاترَ الطّرْفِ، ساحراً، مغناجا قال لي، والمُدامُ تأخذ فيه: يا أميري إنْ كنتَ بي مِلْهاجا فقُمِ الآن طائعاً! قلتُ: عُجْ بي يا مليكي إلى الفِراشِ ، فَعاجا فحلَلْنا هناكَ تِكّتَ خزٍّ، و حَسَرْنا قَباءَهُ الدّيباجا ثمّ أرسلتُ بازَ صِدْقٍ ، نشيطاً يقتُلُ الوَزّ ثَمّ، والدُّرّاجا

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14307 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى