• ومائِلِ الرّأسِ نشْوانٍ، شدوْتُ له:

    ومائِلِ الرّأسِ نشْوانٍ، شدوْتُ له: وَدِّعْ لميسَ وَداعِ الصّارمِ اـلاّحي فعالجَ النّفسَ كي يحْيا ليَفْهَمَهُ ، و قال : أحسنْتَ ? قوْلاً غيرَ إفصَاحِ فكادَ، أو لم يكدْ أنْ يسْتفيقَ لهُ، و النفسُ في بحرِ سُكرٍ عَبَّ ، طفّاحِ فقلتُ للعِلْجِ: علّلْني، فرُبّ فتى ً علّلْتُه؛ فانثنى من نَشْوَة ِ الرّاحِ من بنْتِ كرْمٍ، لها في الكأسِ رائحة ٌ تحكي لمن نالَ منها ريحَ تُفّاحِ نَفْتَضَّ بِكراً عجوزاً ، زانها كِبَرٌ في زيّ جارية ٍ في اللهْوِ ، مِلحاحِ حتى إذا الّليلُ غَطّى الصّبحُ مجْولَهُ ، كمُطْلِعٍ وجْهَهُ من بين أشباحِ نبَّهْتُ نَدْمانيَ الْمُوفي بذِمّتِهِ، من بعدِ إتعابِ كاساتٍ وأقْداحِ فقال: هاتِ اسقني ، واشربْ وغنّ لنا : يادارَ شعْثاءَ بالقاعينَ ، فاسّاح فما حسَا ثانياً، أو بعضَ ثالِثَة ٍ، حتى استدارَ ، ورَدّ الرّاحَ بالرّاحِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    15185 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومائِلِ الرّأسِ نشْوانٍ، شدوْتُ له: