• فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ،

    فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ، وبعتُ النُّسْكَ بالقَصْفِ النّجيحِ وأمْكَنْتُ الْمَجانَة َ من قِيادي، ولستُ من المجونِ بمُسْتــريحِ وربّ مخضّبِ الأطْرافِ ، رَخْصٍ ، مليحِ الدلّ ، ذي وَجهٍ صَبيحِ ظَفِرْتُ بهِ، ونجمُ الصّبحِ بــادٍ ، عِبادِيّاً على دينِ المسيحِ فَسُرّ بطَلْعَتي لَمّا رآني، وأيْقَنَ أنّني غيرُ الشّحيــحِ وقام بمِبْزَلٍ، فَافْتَضّ بكْراً عجوزاً قد تَجِلّ عن المديحِ رَأتْ نوحاً، وقد شمِطتْ وشابتْ، وقد شَهِدَتْ قُرونــاً قبْلَ نـُـوحِ فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، ولم يُدْفَنْ ، وعيْشِكَ ، في ضرِيــحِ !

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    16285 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ،