• وأخي حِفـاظٍ مَـاجِـدٍ

    وأخي حِفـاظٍ مَـاجِـدٍ حلْوِ الشمائِلِ ، غيرِ لاحِ نادَيْتُهُ ، والـلّيــلُ قـدْ أوْدَى بسُلْطـانِ الصّبـَاحِ يا صَاحِ أشكو حُلوَة َ العَيْـ ـنَيْنِ جائلَة َ الوِشــاحِ فيها افْتَحْتُ ، وحبّها في الناس يسعى بافتضَاحي «ولها ولا ذَنْبَ لَها لَحْظٌ كأطرَافِ الرّماحِ في القلْبِ يَجْـرَحُ دائمـاً ن فالقلْبُ مجْرُوح النواحي» أجِنـانُ جَارية المهـذّ بِ، بالفَضَائلِ والسّماحِ مـالي ، ولم أكُ بـاذلاً ودّاً، ولا فيكم سَماحي فَبخلْتِ أنْتِ ولَيْسَ أهْـ ـلُكِ مِن قبيلِكِ بالشحاحِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    24913 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأخي حِفـاظٍ مَـاجِـدٍ