• وَأبيضَ مثلُ البَدرِ دارَة ُ وَجهِهِ،

    وَأبيضَ مثلُ البَدرِ دارَة ُ وَجهِهِ، لَهُ كَفَلٌ رَابٍ بهِ يترَجَّحُ أغَنُّ خُمـاسيٌّ ؛ لما أنْتَ طَالِبٌ من اللهْوِ فيهِ واللذاذَة ِ يَصْلُحُ تَقَنّصَني لَمّا بدا ليَ سانِحاً كما مرّ ظبْيٌ بالْمَفَازَة ِ يَسْنَحُ فأمْكضنَني طوْعاً عِنـانَ قِيـادِهِ فقد خِلْتُ ظبْيـاً ، واقفاً ليس يبرَحُ فقلْتُ له: زُرْني، فدَيْتُكَ، زَوْرَة ً، أقرُّ بها ما شِئْتُ عيْناً وأفرَحُ فقالَ، بوَجهٍ مُشْرِقٍ مُتَبَسِّمٍ، وقد كدْتُ أقضي للهَوَى : أنتَ تَمزَحُ تقدّمْ لنا ، لا يعرِفُ الناسُ حالَنَا ؛ وأقبَلَ في تَخْطَـارِهِ يترَنّحُ فَجِئْتُ إلى صَحبي بظبْيٍ مُفَتَّقٍ، فلمّا ترَاءوْا ضَوْءَ خدّيْـهِ سبّحُــــوا فقلْتُ لَهُمْ: لا تُعْجِلُوهُ، فإنّما عَلامَتُنـا عِندَ الفرَاغِ التنحْنـُحُ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    16903 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَأبيضَ مثلُ البَدرِ دارَة ُ وَجهِهِ،