في انتظار غودو (الحرية)
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
كانتْ مَعي صَبيَّهْ مربوطةً مثلي على مِروحةٍ سَقفيَّهْ . جِراحُها تبكي السَّكاكينُ لَها .. و َنوْحُها تَرثي لهُ الوَحشيَّة ! حَضنتُها بأ د مُعي . قلتُ لها : لا تَجزعي . مهما استَطالَ قَهرنُا .. لا بُدَّ أنْ تُدرِكَنا الحُرَّيةْ . تَطَلَّعتَ إليَّ ، ثمَّ حَشْر َجَتْ حَشْرَجَةَ المَنِيَّةْ : و ا أ َسَفا يا سَيِّدي إنِّي أَنَا الحُريَّةْ !!


الكاتب: أحمد مطر
0المفضلة
58127 المشاهدات
0 تعليقات