• قدْ أغتدي في فَلَقِ الإصْباحِ،

    قدْ أغتدي في فَلَقِ الإصْباحِ، بِمُطْعَمٍ يوجِزُ في سراحِ مؤيَّدٍ بالنَّصْرِ والنّجاحِ ، غَذَتْهُ أَظَارٌ من اللّقاحِ فهو كميشٌ، ذَرِبُ السلاحِ، لا يسْأمُ الدّهرَ من الضّباحِ منجِّدٌ، يأشَرُ للصّياحِ، ما البرْقُ في ذي عارِضٍ لَمّاحِ؟ ولا انقِضاضُ الكوكبِ المنصاحِ ، ولا انبتاتُ الحوأبِ المنداحِ حينَ دَنا من رَاحة ِ المشاحِ، أجدُّ في السرْعة ِ من سرياحِ يكادُ عندَ ثَمَلِ المِراحِ يطيرُ في الجوِّ بلا جَناحِ إذا سما الخايِلُ للأشْباحِ ، يفْتَرُّ عن مثل شَبَا الرّماحِ فكم وكم ذي جْدّة لياحِ، ونازِبٍ أعفرَ ذي طَماحِ غادَرهُ مُضَرَّجَ الصُّفاحِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14384 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قدْ أغتدي في فَلَقِ الإصْباحِ،