• قَدْ أغْتَدي بزُرقٍ صبيحِ

    قَدْ أغْتَدي بزُرقٍ صبيحِ مَحضٍ لِمَنْ يَنْسِبُه صَريحِ صَلتِ الخدود ، واضـحٍ مليحِ ، و ليس ما يُغْمَزُ كالصّحيحِ بكفِّ ضَنّـانٍ به شحـيــــحِ ، ممّا اشترى بالثّمنِ الرّبيحِ فلمْ يزَلْ بالنّهْمِ والتقديــــحِ ، وَرَشّهِ بالماءِ والتّلويحِ حتى انْطَوَى إلاّ جَنانَ الرّوحِ و عرف الصوت ووحى الموحي فكم وكم من طُوَلٍ طَمـــوحِ ، لم ينْجِهِ طُمورُه في اللُّوحِ من فلَتاتِ صلتاتٍ شيحِ، تُرجلهُ الرّيحُ بكفّ الرّيحِ و ضربَة ٍ بنيْزَكٍ مذْرُوحِ ، فاصطاد قبل الأين والتبريحِ خمسينَ مسْتَحْيى ً إلى مذبـوحِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14134 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قَدْ أغْتَدي بزُرقٍ صبيحِ