• أيا مُلِينَ الْحَديدِ

    أيا مُلِينَ الْحَديدِ لعبدِهِ داودِ ألِنْ فؤادَ جِنانٍ لـعــاشِقٍ مَعْـمُــودِ قد صارَتِ النّفسُ منْهُ بينَ الْحَشا والوَرِيدِ جِـنــانُ جــودي ، وإنْ عَـزّ كِ الهــوَى أنْ تـجـودي ألا اقْتُلِـيـني . فـفي ذا ك راحَـة ٌ لـلْـعَمــيــدِ أمَا رَحِمْتِ اشْتِياقي، أما رَحِمْتِ سُهودي أمَا رأيتِ بُكائي في كلّ يـوْمٍ جَـــــديــدِ فقَـرّبي لـمُــحِـبٍّ محضَ الوداد، وجودي صبٍّ، حريضٍ، مَهيضٍ، ناءٍ، طريدٍ، شرِيدِ حَرّانَ، يدْعو بليلٍ: يـا لَلْـوحيـدِ الـفـَــريــد قومي، فقد كان منكم، فُــديتِ ، طــولُ الرّقُــودِ فأنْجزي ليَ وَعْدي، وأقْصِري منْ وَعِيدي فقد وَعَدْتِ مَواعِيـ ـدَ كالسّرَابِ بِبِيدِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    15822 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا مُلِينَ الْحَديدِ