• وأخْوَسَ، دلاّجٍ عليّ، ورائحٍ

    وأخْوَسَ، دلاّجٍ عليّ، ورائحٍ رجاءَ نوالٍ؛ لو يُعانُ بجُودِ وإنّي وإيّاهُ لقِرْنَانِ، نصْطلي من المَطَــلِ نـاراً غيـر ذاتِ خُمـــودِ قطَبْتُ له وجْهاً قَطُوباً عن النّدَى ، و أيْـأسْـتُه مـن نـائلٍ بـوعِـيــدِ فإنْ كنْتَ لا عن سـوءِ فعْلكَ مقْـلعـاً، فـدونـَـكَ فـاسْتَـظْهــرْ بنـعْلِ حـديدِ فعنــدي مَــطْـلٌ ، لا يُطيـرُ غُـرابَـهُ مُطيرٌ، ولا يُدعى لهُ بوليدِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    13908 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأخْوَسَ، دلاّجٍ عليّ، ورائحٍ