• نحن بالخدمة

    قَلْ جاءَنا الطُّغيانُ ، بالصُّدفَةِ ، مِنْ غَيمَهْ وقَلْ معَ الأمطارِ جاءتْ بِذرةُ الطُّغـمَةْ . قُلها ودعني بَعدها أسألكَ بالذِّمةْ : لو لمْ يُساعِدهُ الثَّرى ، والشَّمسُ ، والنَّسمَةْ كيفَ نَما الطُّغيانُ ؟ كيفَ التَهَمَتْ قَلبَ الثَّرى أنيابهُ الضَّخْمَةْ وكيفَ تحتَ ظِلهِ ماتَ الهَوا مُختَنِقَا ً منْ شِدَّةِ الزَّحمَةْ واحتاجتِ الشمسُ لضوءِ شَمعة ٍ يُؤنِسُها في حالِكِ الظُّلمَةْ ؟ هلْ غابةُ العَذابِ هذي كُلُّها طالِعةٌ مِنْ تربَةِ الرَّحمَةْ ؟! هلْ في ا لدُّنا قِمامةٌ يكونُ أدنى سَفْحِها أنقى مِنَ القِمَّةْ ! ** لا يَستَطيعُ واحِدٌ حُكمَ الملايينِ إذا لمْ يَقبلوا حُكْمَهْ ويستطيعُ عِندما يكونُ في خِدمَتِهِ جيشٌ وجَنْد رمَةْ . ونحنُ بالخِدمَةْ . قِبْلَتُنَا مَعْدَتُنا .. وَرَبُّنا اللُّقْمةْ ! ** أودُّ أنْ أدعو على الطُّغيانِ بالنِّقْمَةْ . لكنني أخافُ أنْ يَقْبَلَ ربِّي دعْوَتي فَتهلِكَ الأمَّةْ !

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    65473 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نحن بالخدمة