• و خِـمّــارٍ حـطَطْتُ إليـهِ ، لَيْــلاً ،

    و خِـمّــارٍ حـطَطْتُ إليـهِ ، لَيْــلاً ، قـلائصَ قـد ونينَ من السِّفــارِ فجمجَمَ والكــرَى في مُقْـلَـتَيْـهِ ، كمـخـمـورٍ شكَــا ألمَ الخُـمــارِ أبِنْ لي كيفَ صِـرْتَ إلى حريمـي، و نجْمُ الـلّيْــلِ مكْتَـحِـلٌ بقـارِ فقلتُ له: ترَفَّقْ بـي فــإنّي رأيْتُ الصّبْحَ من خلَلِ الديارِ فكـانَ جوابهُ أن قالَ : صُبْحٌ ! و لا صبحٌ سـوى ضـوء العُقــارِ! وقامَ إلى العُقارِ، فَسَدّ فاهَا فـعـادَ الــلّيْــلُ مـسْـوَدّ الإزارِ فَـحَـلّ بِـزالُـها في قَعْــرِ كأسٍ ، محفَّرَة ِ الجوانبِ والقَرَارِ مـصــوَّرَة ٍ بصُورَة ٍ جـنـدِ كسْرى ، وكسْرَى في قَرَارِ الطَّرْجَهَارِ وجُلُّ الجنـدِ تحتَ رِكــابِ كـسرَى ، بــأعـمـدة ، وأقــبِـيـَــة ٍ قِــصـارِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    15444 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و خِـمّــارٍ حـطَطْتُ إليـهِ ، لَيْــلاً ،