• يا حَـبّذَا مجْـلِسٌ قد كانَ يجْـمَعُـنَا

    يا حَـبّذَا مجْـلِسٌ قد كانَ يجْـمَعُـنَا بِطِـيزَنَـاباذَا في بُـسْـتانِ عـمّــارِ وَحَبّذَا أُمّ عمّارٍ، ورُؤيتُهَا، خمّارَة ٌ أصْبَحَتْ أُمّاً لخمّارِ تَـعُـلّـنَـا بمُـدامٍ قد تَـنَـاوَلَـهَــا رَيْبُ الزّمانِ، وعَصْرٌ بعد أعصَارِ أنّتْ زماناً، كما أنّ المريضُ، وما تُشْفَى ؛ فدافَعَ عنها الخالقُ الباري فلم تزلْ حِقَبُ الأيّامِ تُنقِصُها، حتى اختَبا عُشرُها في دَنّها الضّاري كأنّمَا شَرِبَتْ من نفْسِهَا جُرَعاً، فـازْدَادَ من لَوْنِـها في بـاطنِ القــــارِ لم تَخْطُ من خِدْرِها شِبراً إلى أحدٍ، ولم تزَلْ بينَ جنّاتٍ وأنْهَارِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    16136 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا حَـبّذَا مجْـلِسٌ قد كانَ يجْـمَعُـنَا