لئن رحتُ مبيضّ الذوائبِ من شعري،
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
لئن رحتُ مبيضّ الذوائبِ من شعري، وأبْدلَني دهْري غُرَابيَ بالنّسْرِ فيا رُبّ خمّـارٍ طـرَقْتُ بسُـحْــرَة ٍ فَنَبّهْتُهُ، والطّيرُ في كَنفِ الوَكْرِ أقمـنا به نُـعــطي البَطالة َ حقّـها ، إذا لم ينَلْ لذّاتِها الرّجلُ الْمُثْري وذي غَيَدٍ قد صادَنا منْه، إذْ بَدا، محاسـنُ مـابينَ الجبينِ إلى النّـحـرِ رَمَيْنَاهُ بالأبْصَارِ من كلّ جانبٍ، فراحَ، وقد نِلْنَاهُ بالنّظَرِ الشّزْرِ


الكاتب: أبو نواس
0المفضلة
13914 المشاهدات
0 تعليقات