• لئن رحتُ مبيضّ الذوائبِ من شعري،

    لئن رحتُ مبيضّ الذوائبِ من شعري، وأبْدلَني دهْري غُرَابيَ بالنّسْرِ فيا رُبّ خمّـارٍ طـرَقْتُ بسُـحْــرَة ٍ فَنَبّهْتُهُ، والطّيرُ في كَنفِ الوَكْرِ أقمـنا به نُـعــطي البَطالة َ حقّـها ، إذا لم ينَلْ لذّاتِها الرّجلُ الْمُثْري وذي غَيَدٍ قد صادَنا منْه، إذْ بَدا، محاسـنُ مـابينَ الجبينِ إلى النّـحـرِ رَمَيْنَاهُ بالأبْصَارِ من كلّ جانبٍ، فراحَ، وقد نِلْنَاهُ بالنّظَرِ الشّزْرِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    13914 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لئن رحتُ مبيضّ الذوائبِ من شعري،