• ونديمٍ لم يَزَلْ ساقِيَنَا،

    ونديمٍ لم يَزَلْ ساقِيَنَا، و على الصّبـحِ من الـلّيـلِ إزارُ فاحْـتَسَـى حتى تولّى ليْلُـهُ ، فكسـاهُ الصّبْحُ ثـوباً مـا يُــعارُ فَتَغشّاهُ كَراهُ، فهَذَى ساعة ً، ثمّ تغشّاهُ الْخُمارُ فاسْتَوَى كالصّقْرِ من رقْدَتِهِ ينْـفُضُ الرأسَ ، وما فيه غُـبَـارُ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14235 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ونديمٍ لم يَزَلْ ساقِيَنَا،