• لولا الأميرُ ، وأنّ العُـذْرَ مَـنْقَـصَة ٌ،

    لولا الأميرُ ، وأنّ العُـذْرَ مَـنْقَـصَة ٌ، و العارُ بالعُـذْرِ عنـدي أقْبَحُ العَـارِ جـاءَتْ بخاتِمَـتِها من عندِ خمّـارِ ، روحٌ من الكرْمِ في جسـمٍ من القَارِ فالرّيـحُ ريحُ ذكيّ الأذْفَـرِ الداري ، و البّـرْدُ بـرْدُ النّــدى ، واللّوْنُ للنّارِ ما تَخْتَطي مجْلِساً ممّا تمُرّ بهِ إلاّ تَـلَـوْهَا بـأسْمــاعٍ ، وأبْـصــارِ والزّقّ يرْمِيهِمُ عَمّا تضَمَّنَهُ رمْـياً يصيبُ به من غيرِ أوتـــــارِ حتى إذا حازَهَا الحيّ الذي قصدُوا بها إليه، فحَـيـزَتْ مـنْـه في دارِ فاحَـتْ بـرائـحـة ٍ قال العـريفُ لهـمْ: هلْ في محَـلّـتِنَـا دكّـانُ عـطّــارِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    13949 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لولا الأميرُ ، وأنّ العُـذْرَ مَـنْقَـصَة ٌ،