• لَمّا جَفَاني الحبِيبُ، وامتَنَعَتْ

    لَمّا جَفَاني الحبِيبُ، وامتَنَعَتْ عنّـي الرّسـالاتُ منْـهُ والخَـبــرُ اشْتَـدّ شـوْقي ، فـكـادَ يقْـتُلُـنــي ذكْرُ حَبيبي، والهمّ والفكَرُ دعوتُ إبليسَ، ثمّ قلتُ لهُ في خـلـْــوَة ٍ والدّمــوعُ تَـنـْــهَمِـــرُ : أمـا تَـرَى كيْـفَ قد بُـلـيــتُ ، وقدْ أقْرَحَ جفْني البكاءُ والسّهَرُ إنْ أنْتَ لم تُـلْقِ لي الـمـوَدّة َ فـي صدْرِ حبيبي، وأنْتَ مُقتدِرُ لا قلْتُ شعْراً، ولا سمعْتُ غِناً ولا جَرَى في مَفَاصِلي السَّكَرُ ولا أزالُ القُرْآنُ.. أدرُسُهُ أرُوحُ فـي دَرْسِـهِ وأبْـتَــكِـــــــــرُ وألزَمُ الصّوْمَ، والصّلاة ، وَلا أزالُ ، دَهْـري، بالخيـرِ آتـمِـرُ فمـا مَـضَـتْ بعْـدَ ذاكَ ثـالِـثَـة ٌ ، حتى أتـَـاني الحَـبيبُ يـعـتـــذِرُ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    36430 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَمّا جَفَاني الحبِيبُ، وامتَنَعَتْ