• الجارُ أبْلانيَ لا الجارَهْ،

    الجارُ أبْلانيَ لا الجارَهْ، بحـسـنِ وجـهٍ مسْـتَــوي الدّارهْ أبيـتُ مـن وجْـدٍ بهِ مُــدْنَفــاً ، كــأنّـمـَـا أُلْـسِــعْـتُ جَــرَّارَهْ كفـى بــلاءً حــبُّ مَـن لا أرى ، ونحنُ في حيٍّ وفي حارَهْ أنا الذي أصْلَى بنار الهوَى وحْــديَ ، والعـشّــاقُ نَــظَّـارَهْ قلبيَ لا يعْشَقُ، حتى إذا أحـبّ يــوْمـاً جـاءَ بــالكــــــارَهْ تلـعّـبَ الحـبّ بـقـلبـي ، كـمـا تـلـعّـبَ السّـنّــوْرُ بـالـفـــــــارَهْ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14288 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الجارُ أبْلانيَ لا الجارَهْ،