• لـم أبْـكِ في مجْـلسِ مـنْـصُـورِ

    لـم أبْـكِ في مجْـلسِ مـنْـصُـورِ شــوْقـاً إلى الجــنّـة ِ والحُــورِ لكِنْ بكائي لبُكا شادِنٍ، تقيــهِ نَـفْـسـي كــلّ مـحْـذورِ تـنتسـبُ الألْـسُـنُ منْ وَصْفِـهِ إلى مَــدَى عَـجْـزٍ ، وتـقْـصِـيـرِ فـاتَ لســانَ الوَصْـفِ لكـنّ ذا ، تَفديهِ نفسي، جُهدُ معذورِ أحْسنُ من مجلسِ منصورِ ضرْبٌ بعود، وبطنْبورِ نَتِيجُ أنْوَارٍ سماويّة ٍ، قَــريــنُ تَقْــديــسٍ وتَـطْـهِـيـــــرِ جوْهَرُهُ رُوحٌ، وأعراضُه قـد أُلّـفَـتْ مـن مـارِجٍ النـــورِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14021 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لـم أبْـكِ في مجْـلسِ مـنْـصُـورِ