• قـد أصْـبحَ الملكُ بـالمُـنى ظَفِـرَا،

    قـد أصْـبحَ الملكُ بـالمُـنى ظَفِـرَا، كأنّما كانَ عاشقاً قدِرَا قِيدَ بأشْطانِهِ إلى مَلِكٍ، مـاعـشِـقَ المـلْـكُ قـبْـلَــهُ بـشَـرَا حسبُكَ وجهُ الأمين من قمرٍ، إذا طـوَى الليـلُ دونَـكَ القـمـرَا خليفة ٌ يعتني بأُمَتِهِ، وإنْ أتَتْهُ ذنوبُها غَفَرَا حتى لوِ اسْطاعَ من تحنِّنْهِ، دافـعَ عنـهـا القـضـاءَ والقــدَرَا !

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    13913 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قـد أصْـبحَ الملكُ بـالمُـنى ظَفِـرَا،