• إذا الشّيـاطينُ رأتْ زُنْـبــورَا،

    إذا الشّيـاطينُ رأتْ زُنْـبــورَا، قدْ قُلّدَ الحلْقَة َ والسُّيورَا دَعـت لخُـزَّتنِ الفَــلا ثُبــورَا ، أدْفَـى تـرى في شِـدْقـهِ تأخيـرَا تـرى إذا عارضتَـهُ مـغـرُورَا ، خـنـاجِـراً قـد نبتـتْ سـطــورَا مشـبَّـكـاتٍ تنـظـمُ السحــورَا ، أُحْـكِـمَ فـي تـأديـبــه صَـغيــرَا ! حتى توفّى الستّة َ الشهورَا، من سنَة ٍ أو بلغ الشفورَا وعــرف الإيحـاءَ والصّـفـيـرَا، و الكـفّ أن تـومىء أو تشيـرا يعطيكَ أقصَى حُضـرِه الموفورَا ، شدّاً ترى من همزِهِ الأُظفورَا منتشطاً من أُذنه سُيُورَا، فما يزالُ والغاً تامُورَا من ثـعـلبٍ غـادَرَهُ عفـيــرَا ، أو أرنب جوّرها تجويرا فأمتَعَ الله به الأميرَا! ولا يــزالُ فــرحـــاً مســرورَا ! مكرَّماً من غبطة ٍ مبرورَا، يـزيّـنُ المنـبَـرَ والسّـريــرَا

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    17080 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا الشّيـاطينُ رأتْ زُنْـبــورَا،