• كيفَ النّـزُوعُ عن الصّبـا والكـاسِ

    كيفَ النّـزُوعُ عن الصّبـا والكـاسِ قِسْ ذا لنا يا عاذلي بقِياسِ وإذا عــددْتُ سِنيّ كمْ هيَ ، لم أجِـدْ للشّيْبِ عُذْراً في النُزولِ برَاسي قـالوا شَمِـطْت ؛ فـقـلتُ ما شمطَـتْ يدي عن أن تحثّ إلى فمي بالكَاسِ صفْرَاءُ، زانَ رُواءَهَا مخْبورُها، فلها المهذَّبُ من ثَناءِ الحاسي وكـأنّ شـاربَها لفَـرْطِ شُـعـاعِهَــا بـاللّيـلِ ، يكــرَعُ في سنَـا مِـقْـبَـــاسِ وألذَّ من إنْعَامِ خُلّة ِ عاشقٍ نالَتْهُ بعد تصَعبٍ، وشِماسِ فـالرّاحُ طيّـبَـة ٌ ، وليسَ تَمـامُـهـا إلاّ بِـطيـبِ خـلائـقِ الجُــــلاّسِ فـإذا نَـزَعْـتَ عن الغَـوَايـة ِ ، فلْيكُـنْ للـهِ ذاك الــنّـزْعُ لا لــلـنّــاسِ وإذا أردْتَ مـديحَ قــوْمٍ لم تَـمِنْ في مدحهم؛ فامْدَحْ بني العَبّاسِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    15246 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كيفَ النّـزُوعُ عن الصّبـا والكـاسِ