• وغـزالٍ في الدحـى ، لـيْـ

    وغـزالٍ في الدحـى ، لـيْـ ــثِ ظـلامٍ ذي فِــرَاسِ بتُّ أسْقِيهِ منَ الرّا حِ بـكــاسِ بعــدَ كــاسِ وأُحَيّيهِ إلى أنْ مالَ من ثِقْلِ النّعَاسِ ثــمّ أدْنَـيْـتُ يمـيــنــي نحوه رفْقاً لِمَاسِ فتصدّى قائِلاً لي بابْتِهَارٍ وانتِعاسِ: كم ترَى مثْلكَ يا جا هـلُ قـد مـرّ بـراســي فــاخـذْنـاهُ اقْتِـصــاداً ، عَنْوَة ً غير مِكَاسِ ليْـس لـلرّيْـحَــانَـة ِ الغـ ـضّة ِ بدٌّ من مساسِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14170 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وغـزالٍ في الدحـى ، لـيْـ