• أما وصدودِ مخْمورٍ،

    أما وصدودِ مخْمورٍ، بعيْنيْهِ، عنِ الكَاسِ فلمّا خشيَ الإلْحَا حَ من صَحْبٍ وجُلاّسِ وألاّ يـقْـبــلــوا عُــذْراً ، تحسّــاهَــا مـع الحــاسـي بـكـفـيْ فــاتــر الــلّـحْــظِ ، رخيــم الــدّلّ ، مـيّــاسِ لنا منه مواعِيدٌ بعينيهِ، وبالرّاسِ لئن سُمّيتَ عبّاساً، فـمــا أنــتَ بعبــّــاسِ لـدى الجُــودِ ، ولكــنــ ــكَ عبّــاسٌ لـــدَى البَــاسِ و بــالفـضــل لــك الفــضـلُ ، أبـا الفـضـلِ ، على النـاسِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14028 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أما وصدودِ مخْمورٍ،