• لستُ لِدَارٍ عَفَتْ بوَصّافِ،

    لستُ لِدَارٍ عَفَتْ بوَصّافِ، ولا على رَبْـعِـهـا بـوَقّــافِ ولا أُسلّي الْهُمومَ في غسق اللّيـ ــلِ بحَــادٍ في البِـيـدِ عَسّـافِ لكنْ بوجْهِ الحبيبِ أشربُها، بين نَدامَى ، وبين أُلاّفِ من قهوة ٍ كالعقيقِ صافيَة ٍ، عادِيّة ِ العُمْرِ، ذاتِ أسْلافِ كـأنّ في لحْـظِ عينِ مازِجِـهـا ، إذا اجتَلاها، بريقَ أسْيافِ كـأنّـهـا ، والمِـزاجُ يـقْـرَعُهـا ، في قعْرِ كأسٍ، نجيعُ أجوافِ تفتــرّ في الكأسِ ، حين تمـزُجُهـا بماءِ مُزْنٍ، عن دُرّ أصْدافِ منتظماتٌ، وغير منْتظمٍ، تـغـورُ فيـهـا ، وبعـضُهـا طـافِ فذاكَ أشْهَى من الوُقوفِ على رَبْعٍ لأسْمَاءَ آيُهُ عافِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14159 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لستُ لِدَارٍ عَفَتْ بوَصّافِ،