• سقياً لبغدادَ، وأيّامِها؛

    سقياً لبغدادَ، وأيّامِها؛ إذْ دهْرُنَا نطْويهِ بالقَصْفِ مـعْ فِـتيـة ٍ مثْـل نجـومِ الـدّجى ، لم يطْـبَـعُـوا يـومـاً على خَسْـفِ تيجـانهمْ حِـلمٌ إذا ما سُـقـوا قد فُصِّصَتْ بالجود والظّرْفِ ومـدّ مـن أبصـارهم أشـمُسٌ تقـْـصُــرُ عنهـا غـايـة ُ الـوصْـفِ يسقيهمُ ذو وَفْرة ٍ، أحْورٌ، يُسيلُ صُدغاً، فاترُ الطرْفِ يكسّرُ الرّاءَ، وتكْسيرُها يـدعـو إلى السُّقـمِ مـع الحتْـفِ إنْ رامَ إعْـجـالاً أبَـى ردفُـهُ ، أو رامَ عَــطْـفـاً جـرّ للـعـطْـفِ يسقيهِمُ حمراءَ، ياقوتَة ً، تُـسـرجُ في الكـأسِ وفي الكفّ يسْقِيهِمُ ممزُوجَة ً تارَة ً، فـبـاحَ من سـُــكْـرٍ بمـا يُـخْـفــي ثـمّ تغـنّـى طـربـاً عـنـدهـمْ ، وهْـوَ من القـوْمِ على خـوْفِ : شعزما أولع العينين بالوكفِ، إذا تـنـحـت غــرّة الأنـفِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14105 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سقياً لبغدادَ، وأيّامِها؛