• يا رُبّ ساقٍ، كأنّهُ شَبَهُ الْـ

    يا رُبّ ساقٍ، كأنّهُ شَبَهُ الْـ ـبدْرِ تجلّى الظّلامُ عن سَدَفِهْ قـلْتُ لـه لـلذي أردْتُ بــهِ ، وقـد يُـنــالُ اللطيـفُ مـن لُـطْـفِــهْ : إليّ فـــاسْـمَـعْ تسْـمَـعْ إلى عجَـبٍ ، من مُستجِدّ الحديثِ مُطّرِفِهْ فانْقَادَ حتى رأيْتُ أنّ فمي أدْنَى لأذْنَيْهِ من عُرَى شَنَفِهْ فقُبّلَتْ صَفْحَة ٌ، وسالِفَة ٌ من رَوْضِ غضّ الشـبـابِ مُـؤتـنفِـهْ وما درى الشَّرْبُ أو درَوْا فلَهَوا عن قرحِ القلْبِ قد لَجّ في دَنَفِهْ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14353 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا رُبّ ساقٍ، كأنّهُ شَبَهُ الْـ