• لقد سرّني أنّ الهلالَ غُدَيّة ً،

    لقد سرّني أنّ الهلالَ غُدَيّة ً، بدا وهْو ممشوقُ الخيالِ دقيقُ أضرّتْ به الأيّامُ حتى كأنّهُ عِـنـانٌ لَــواهُ بــاليــديـن رفيــقُ وقفتُ أُعزّيه، وقد دقّ عظمُه، وقد حان من شمسِ النهارِ شرُوقُ لِيهْنِ وُلاة َ اللّهْـوِ أنّـك هـالــكٌ ، فأنتَ بما يجْري عليكَ حقيقُ وإني بشهْرِ الصّوْمِ إذ بان شامتٌ، وإنّـكَ يا شوّالُ لـي لصَـديـقُ فـقـد عـاودتْ نفْسي الصّبابة والهوى وحانَ صَـبُوحٌ بـاكـرٌ وغَـبـوقُ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14908 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقد سرّني أنّ الهلالَ غُدَيّة ً،