• لا تصْحبَنّ أخَا نُسْكٍ، وإن نسَكا؛

    لا تصْحبَنّ أخَا نُسْكٍ، وإن نسَكا؛ وإن فتكْتَ ، فكن حـرْبـاً لمن فَتَكـا ونـاعمٍ قـامَ يسْقِيني ، فـقلتُ لـه : نفسي الفِداءُ، لمن هذا؟ فقال: لَكَا قلتُ : بالشكرِ من عينيْكِ آخذُهُ ؛ فصَدّ من خجلٍ مني، وما ضحكا ما قـلتِ ما قلتُـهُ إلاّ لأخجِلَـهُ ، ولو أعـدْتُ عليـهِ مثلَـهُ لبـكَــى وبنتِ كَرْمٍ سفَكْنَـاها بدرهمِنا ، من بطن أسحمَ، مسْوَدٍّ، وما سُفكا كأنَّ أكْرُعَهُ أيْدٍ مُقَطَّعة ٌ، لا يرتجي قَـوَداً منها ، ولا درَكـَــا حتى إذا مُزِجَتْ بالماءِ واختلطَتْ ، حاكَ المِزاجُ لها من لؤلؤٍ فلكَا

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    15050 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا تصْحبَنّ أخَا نُسْكٍ، وإن نسَكا؛