• إنّي حُمِمتُ، ولم أشْعُرْ بحُمّاكَا

    إنّي حُمِمتُ، ولم أشْعُرْ بحُمّاكَا حتى تحدّث عُـوّادي بشكْواكَـا فـقلتُ : ما كانتِ الحمى لتعْهَدَني ، من غيْرِ ما عِلّة ٍ إلاّ لحمّاكَا وخصْـلَـة ٍ هي أيضـاً يستَدَلُّ يها ، عافـانيَ اللهُ منها حينَ عافاكَـا أمّا إذا اتفَـقتْ نفسي ونفسُكَ في هذا وذاكَ، وفي هذا وفي ذاكَا فكنْ لنا رحمَـة ً ، نفسي فِـداكَ ، ولا تكُـن خلافـاً لما ذو العرشِ سَمّـاكَـا فقدْ عَلِمتَ يقيناً، أو ستَعْلَمُهُ، صنيعَ حُبّكَ في قلْبي وذكْراكَا

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14344 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنّي حُمِمتُ، ولم أشْعُرْ بحُمّاكَا