• حقوق الجيرة

    جاري أتاني شاكياً من شدّةِ الظُّلمِ : تَعِبتُ يا عَمِّي كأنّني أّعملُ أسبوعَينِ في اليومِ! في الصُّبحِ فرَّاشٌ وبعد الظُّهرِ بَنَّاءٌ وبعدَ العصرِ نَجِّارٌ وعندَ اللّيل ناطورٌ وفي وقت فراغي مُطرِبٌ في مَعهدِ الصُّمِّ ! ورَغْمَ هذا فأنا مُنذ شهورٍ لم أذُقْ رائحةَ اللَّحمِ جِئتُكَ كي تُعِينني قُلتُ : على خَشْمي قالَ : خَلَتْ وظيفةٌ أَوَدُّ أنْ أشْغَلَها ... لكنَّني أُمَّيْ أُريدُ أنْ تَكتُبَ لي وشايةً عنكَ وأنْ تَختِمَها باسمي !!!

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    57592 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حقوق الجيرة