• أمالكُ باكرِ الصّهبَـاءَ مـالِ ،

    أمالكُ باكرِ الصّهبَـاءَ مـالِ ، وإنْ غالَـوْا بها ثمَـنـاً فَـغَــالِ وأشْمَطَ، ربِّ حانوتٍ، ترَاهُ لنفْخ الزّقّ مسْوَدّ السِّبالِ دَعَـوْتُ ، وقد تخَـوّنَهُ نُعـاسٌ ، فوسّدَهُ براحَتِهِ الشّمالِ فـقامَ لـدَعْـوَتي فَـزِعـاً مَـرُوعـاً ، وأسْـرَعَ نحوَ إشْعـالِ الذُّبـالِ وأفْرَخَ رُوعُهُ، وأفادَ بِشْراً، وهَرْهَـرَ ضاحكـاً جذْلانَ بالِ فلمّـا بيّـنَتْـنـي النّـارُ حيـّـا تحِيّة َ وامِقٍ، لَطِفِ السؤالِ عددْتُ بكفّهِ ألْفاً لشهْرٍ، بـلا شـرطِ المُقيـلِ ، ولا المُـقـالِ فظلْتُ لـدى دساكِرِهِ عَروسـاً ، بعذْرَاوَيْنِ من خمْرٍ وآلِ كذلكَ لا أزالُ، ولم أزلْهُ ذريعَ الباع في ديني ومالي يلائمُني الحرامُ، إذا اجتمعْنا، وأجفُـو عن مُـلاءمَـة ِ الحـلالِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    13935 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمالكُ باكرِ الصّهبَـاءَ مـالِ ،