• وخمّارٍ تحطَطْـتُ إلَيـهِ رَحْلي ،

    وخمّارٍ تحطَطْـتُ إلَيـهِ رَحْلي ، فـقامَ مثـرَنَّحـاً ، ثَـمِـلاً ، يَميـلُ فـقلتُ لَهُ : اتّئِـدْ ، فـالرّفْقُ يُمْـنٌ ، ولمْ يَظفَرْ بحاجَتِهِ العَجولُ فَـرَدّ عـليّ رَدّ فَــتى ً أديبٍ : خَليلي لَستُ أجهَلُ ما تَقولُ وقامَ إلى التي عكَفَتْ علَيها بناتُ الدّهرِ ، والزّمَنُ الطّـويـلُ فـوَدّجَ خَصرها ، فبَـدا لسانٌ ، كـأنّ لُـعـابَـهُ عَـلَـقٌ يَسـيـلُ بكَفّ مُـزنَّـر ، أعْـلاهُ غُصْـنٌ ، وأسْفَلُ خَصرِهِ رِدْفٌ ثَقيلُ أقولُ، وقد بَدا للصّبْحِ نَجْمٌ: خليليَ إنّ فعلَكَ بي جَميــلُ أرِحْني قـد تَـرَفّعَـتِ الثّـرَيّـا ، وغالَـتْ جُنْـحَ لَيلى عَنكَ غُـولُ فَقالَ: الآنَ تَأمُرُني بِهَذا، وقد عَلِقَتْ مَفاصِليَ الشَّمولُ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    13910 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وخمّارٍ تحطَطْـتُ إلَيـهِ رَحْلي ،