وخمّارٍ تحطَطْـتُ إلَيـهِ رَحْلي ،
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
وخمّارٍ تحطَطْـتُ إلَيـهِ رَحْلي ، فـقامَ مثـرَنَّحـاً ، ثَـمِـلاً ، يَميـلُ فـقلتُ لَهُ : اتّئِـدْ ، فـالرّفْقُ يُمْـنٌ ، ولمْ يَظفَرْ بحاجَتِهِ العَجولُ فَـرَدّ عـليّ رَدّ فَــتى ً أديبٍ : خَليلي لَستُ أجهَلُ ما تَقولُ وقامَ إلى التي عكَفَتْ علَيها بناتُ الدّهرِ ، والزّمَنُ الطّـويـلُ فـوَدّجَ خَصرها ، فبَـدا لسانٌ ، كـأنّ لُـعـابَـهُ عَـلَـقٌ يَسـيـلُ بكَفّ مُـزنَّـر ، أعْـلاهُ غُصْـنٌ ، وأسْفَلُ خَصرِهِ رِدْفٌ ثَقيلُ أقولُ، وقد بَدا للصّبْحِ نَجْمٌ: خليليَ إنّ فعلَكَ بي جَميــلُ أرِحْني قـد تَـرَفّعَـتِ الثّـرَيّـا ، وغالَـتْ جُنْـحَ لَيلى عَنكَ غُـولُ فَقالَ: الآنَ تَأمُرُني بِهَذا، وقد عَلِقَتْ مَفاصِليَ الشَّمولُ


الكاتب: أبو نواس
0المفضلة
13910 المشاهدات
0 تعليقات